أبي الفتح الكراجكي
57
التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة
[ الفصل الخامس في أغلاطهم في الإمام ] فمن عجيب أمرهم : أنهم قصدوا إلى من رد إليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) جيشا فلم يحسن أن يدبره ورجع منهزما [ فارا ] فيجعلونه إمام الأنام ، ويردون إليه تدبير الجيوش العظام ، ويصيرونه قبة ( 1 ) للإسلام ، وسندا في الأمور الجسام ، إن هذا لضد الصواب !
--> ( 1 ) في " ح " : فتنة . والقب : رئيس القوم وسيدهم ، وقيل : هو الملك ، وقيل : الخليفة ، وقيل : هو الرأس الأكبر . ( لسان العرب : 1 / 658 - قبب - ) .